الشركة الكويتية للاستثمار

الشركة الكويتية للاستثمار

الشركة الكويتية للاستثمار،والتي أنشئت سنة 1961،أول شركة استثمارليس فقط في الكويت،ولكن أيضا في المنطقة المحيطة بها. وقد تم إنشائها أثناء ازدهارالاقتصاد الكويتي في النصف الأخير من القرن العشرين. شغل فهد الرجعان منصب مدير قسم القضايا للشركة من 1975 إلى 1981. يمكنكم اكتشاف المزيدعن فهدالرجعان بزيارة قناته على يوتيوب.

العصرالذهبي في الكويت

منذ سنة 1946 إلى أوائل الثمانينات، عرفت دولة الكويت فترة من الازدهارالكبيرغذاه كل من ازدهارالاقتصاد النفطي وتطبيق الفكر الليبرالي في البلاد. حيث تم تطبيق أغلب البرامج العمومية التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين الكويتيين العاديين خلال سنة 1950. كما نمت الكويت لتصبح أكبرمصدرللنفط في منطقة الخليج في 1950.

كل هذا النموالمفاجئ جذب العمال من جميع أنحاء العالم،ولاسيما الهند، مصروفلسطين.في سنة 1961، إنتهت الحماية البريطانية للكويت وحصلت البلادعلى استقلالها. وعقدت أول انتخابات برلمانية في الكويت سنة 1963، حيث  أصبحت البلاد أول دولة خليجية تأسس البرلمان والدستورالخاصين بها.

fahad al rajaan

في الستينات، أصبحت الكويت أكثرالدول تقدما في الشرق الأوسط كله.  كماأصبحت رائدة في أعمال تصديرالنفط، مما مهد لها الطريق من حيث التنويع.

تأسست الشركة الكويتية للاستثمارعندما حصلت البلادعلى استقلالها. وجاءت هذه المؤسسة لتصبح رائدا في القيادة الاقتصادية والسياسية داخل دولةالكويت، ولتبين أهمية دعم التنمية الاقتصادية. وضعت الشركة الكويتية للاستثمارمعاييرجديدة لصناعة الاستثمارالكويتية الناشئة،والتي سرعان ماأصبحت نموذجا يحتذى به في إنشاء وإدارة المؤسسات المالية. ولعبت الشركة الكويتية للاستثماردورامحوريا في تطويرالصناعة الكويتية والمساهمة في اقتصاد البلاد بشكل كبير.

واصلت الشركة الكويتية للاستثمارخدمة صناعة الاستثمارالكويتية خلال الفترة الموالية. وحققت الشركة لنفسها سجل اعظيما بتغلبهاعلى عدد من الأزمات، وذلك بالاعتماد عل ىأسس الشركة الصلبة،وبتوجيهها لاقتصاد البلاد بعيدا عن كل الأضرارالمحتملة. تقدم الشركة الكويتية للاستثمارمجموعة من المنتجات المالية والاستثمارية،سواء محلياأوعالميا،والتي تشمل إستشارات في إدارة المحافظ وإدارة الصناديق المحلية والإقليمية. ويتكون مجلس إدارة الشركةالكويتية للاستثمارمن:

أحمد العمر (رئيس مجاس اللإدارة)

مشاري الخالد (نائب رئيس مجاس اللإدارة)

رنا المزيني(عضو مجلس إدارة)

صلاح المريخي(عضو مجلس إدارة)

وليد الشملان (عضو مجلس إدارة)

جمال السليم (عضو مجلس إدارة)

عادل حمادة (عضو مجلس إدارة)

مشاري العودة (عضو مجلس إدارة)

خالد المشري (أمين سرمجلس اللإدارة)

 

الاقتصادالكويتي

يعتبرالاقتصاد الكويتي صغيرا ومنفتحا نسبيا. كما يعتبرالدينارالكويتي أغلى عملة في العالم. وتحتوي دولة الكويت على م ايقارب 10 في المائة من الاحتياطي العالمي من النفط. كما تشكل الصادرات النفطية ما يناهزنصف الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

عاصمة الكويت هي مدينة الكويت. تمتد السنة المالية الكويتية من فاتح أبريل إلى 31 مارس. حديثا، لم تقم الكويت، نسبيا،سوى بالقليل من أجل تنويع اقتصادها من خلال صناعة النفط المربحة. أنشئت أول منطقة تجارية حرة في الكويت سنة 1999. يعتبربنك الكويت الوطني أكبربنك في البلاد و واحدا من أكبرالبنوك في العالم العربي جله.

في عام 2014، بلغ مؤشر الحرية الاقتصادية للكويت 62.5  . مما جعلها تحتل المرتبة الرابعة والسبعين في العالم من حيث الحرية الاقتصادية. وقد عرف هذا المؤشر ارتفاعا بلغ 0.62 بالنسبة لسنة 2013. ويعزى هذا الارتفاع إلى تحسين الحكومة تسيير مصاريفها، بالإضافة إلى المبادرات التي قامت بها لدعم التجارة وتعزيز الحريات النقدية والأعمال. واحتلت الكويت المرتبة السابعة من بين 15 بلدا في شمال افريقيا والشرق الاوسط، مما جعلها في قمة الصدارة ليس فقط محليا بل وعالميا.

يبلغ عدد سكان الكويت حوالي 3.9 مليون نسمة. ويبلغ في ناتجها المحلي الإجمالي ما يزيد على 154.5 مليار دولار. ومن المتوقع أن تسجل البلاد، سنة 2015، نموا يناهز 0.8٪ مع نمو سنوي مركب يبلغ 0.6٪ على مدى السنوات الخمس المقبلة.

لا تفرض الكويت على مواطنيها ضرائبا على الدخل. بل بالعكس، فإنها ترفع المداخيل عن طريق الضريبة المفروضة على الشركات المملوكة للأجانب، والتي تبلغ 15٪ . تأتي أغلب مداخيل الكويت من الغاز والنفط. يصنف بلد الكويت من بين أغنى الدول العربية.

يحكم الكويت النظام الملكي الوراثي لآل الصباح. فيما يخص الترتيب الإقليمي وفقا للحرية الاقتصادية، تحتل الكويت المرتبة السابعة بين الدول المجاورة لها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي تأتي خلف :

البحرين

دولة الإمارات العربية المتحدة

قطر

إسرائيل

الأردن

عمان

 

تعتبر دولة الكويت واحدة من الزوايا الأكثر إثارة للجدل في العالم، فضلا عن كونها مهدا لأقدم الحضارات الإنسانية. وجذبت مدينة الكويت، الشعوب البدوية  منذ آلاف السنين. لتتحول اليوم إلى مدينة مترامية الأطراف، بعدما كانت مجرد واحة بسيطة. ويهيمن التنقيب عن البترول على المنطقة الخارجة عن مدينة الكويت ، والتي تتألف في معظمها من الصحراء.